تعرف على المتصفح الاكثر سرعة وحماية فى العالم (Comodo.Dragon

اذا كنت قد جربت متصفحات عديدة مثل موزيلا او جوجل كروم او سبارك او سفارى فيجب عليك ان تجرب هذا المتصفح السريع والامن والذى يأتى بمزايا عديدة 

1- التشفير التام للبيانات : 

 يمنحك المتصفح تشفير تام اللبيانات اثناء التصفح من حاسوبك او هاتفك الاندرويد مما يضمن لك تجربة مستخدم رائعة مثالية ، لا قلق من عمليات التجسس على بطاقات الائتمان الخاصة بك ، ولا قلق من هجمات كى لوجر للتجسس عليك ، يضمن لك تشفير تام مما يصعب الى حد بالغ عملية فك الهاش او الخوازميات المستخدمة فى صنع عملية التشفير .  

2- معرفة المواقع الغير آمنة 

ميزة عظيمة بمتصفح دراجون ضمان التصفح للمواقع الامانة فقط ، فعبر منبهات الاسكوير سوف تدرك جيدا المواقع الامنة من تلك المواقع التى تستخدم حيل الاسبام وحيل الهكرز الاخرى مثل الهندسة الاجتماعية للخداعك والحصول على كلمات السر الخاصة بك . 

3- حماية كلمات السر : 

ان استخدام دراجون للتشفير البيانات يضمن لك صعوبة تخمين كلمات السر او حتى محاولة فك الهاش الخاص بتكوينها لانه يقوم بعمل اكثر من قناع للهاش الاصلى بمعنى ان يضع الهكرز فى مسارات للانهائية لمحاولة فك الهاش . 

 4- التحميل التلقائى للفديو 

وجود نافذ منبثقة عند تشغيل اى فديو على اليوتيوب تستطيع من خلالها تحميل هذا الفديو بسهولة تامة او اى موقع اخر . 

 5- يمكنك استخدام اضافات كروم : 

يبنى متصفح دراجون على نواة كروم مما يضمن للك اضافة كل تطبيقات كروم الخاص بمتصفح جوجل وهذا ما يمنحك تجربة اكثر سلاسة وسهولة تجعلك تعيد النظر فى تغير او استبدال بعض المتصفحات الخاصة بحاسوبك بهذا المتصفح المثالى دراجون 

 6- السرعة الفائقة 
هل حلمت يوما بمتصفح لا يستنفذ مساحة الرام ويستغرق المعالج فهذا هو المتصفح المثالى للتحقيق حلمك وسهولة الوصول الى البيانات والمواقع الثقيلة حتى فى ظل الانترنت الضعيف ستكون لديك مثل هذه الامكانية .

7-  الحماية من الاسكربتات 

صعوبة حقن المتصفح يضمن لك تجربة خالية من الاسكربتات المحقونة التى تعمل على التجسس عليك والحصول على كلمات السر او حتى الحصول على تقرير بنشاطك عبر الانترنت وهذا النوع يستخدمه جهات المخابرات او اجهزة الامن فى مختلف الدول يستهدف من خلاله السياسين ورجال ذو نفوذ .


يمكنك تحميل المتصفح عبر الموقع الرسمى  : https://www.comodo.com/home/browsers-toolbars/browser.php

إرسال تعليق

0 تعليقات