فيروس كورونا الوحش الذي هزأ القرن الواحد والعشرين




covid-19  يعتبر فيروس كورونا هو حديث العالم اليوم حيث أصبح ذلك الفيروس هو حديث الجميع وزاد الخوف منه بعد أن تفشى في الكثير من الدول على مستوى العالم بداية من الصين ووصولات إلى جميع الدول وتعداد المصابين بذلك الفيروس اليوم في زيادة مستمرة ويزيد عدد الوفيات حتى أن الكثير من الدول قد منعت المواطنين من التجمعات ومن الخروج حتى إلى العمل خوفا على زيادة تفشى الفيروس بها وتؤدى إلى كارثة كبيرة في المستقبل، ويتخوف اليوم الكثير من البشر من ذلك الفيروس ويظهر الأمر من خلال الاجراءات الكثيرة التي يقدم عليها الجميع اليوم من وضع الكمامة واستخدام المطهرات وغيرها من الأمور التي سيتم التعرف عليها خلال الفقرات التالية من المقال.

نبذة عن فيروس كورونا

فيروس كورونا هو عبارة عن مجموعة من الفيروسات تتسبب في الكثير من الأعراض والتي من بينها التعرض إلى نزلات البرد والأعراض الخطيرة مثل مرض سارس ويعتبر فيروس كورونا والمعروف تحت مسمى Covid-19 بكونه سلالة جديدة من الفيروسات البشرية والذي يعمل على مهاجمة الجهاز التنفسي ويتسبب في الكثير من المشاكل الصحية للشخص والتي تتمثل في أعراض تشابه الالتهاب الرئوي كما تظهر على المريض العديد من الأعراض الأولي التي تؤكد إصابة الشخص بالفيروس ولابد من سرعة التوجه إلى المستشفيات أو الأطباء المتخصصين على الفور من أجل تجنب زيادة الأعراض ومن ثم تعرض الشخص إلى الوفاة .

تاريخ تطور فيروس كورونا

مع بداية الألفية الثاني تمكن العلماء من الكشف عن وجود نوعين من فيروس كورونا وخلال عام 2003 ظهر النوع الثالث من تلك العائلة وهو ساري الأكثر سهرة والذي تمكن من قتل الكثير من المواطنين في الصين، وخلال السنوات الماضية ظهرت الكثير من الأنواع المختلفة من تلك العائلة الكبيرة من فيروس كورونا التي أصيب بها الكثير من المواطنين، ولكن مع حلول عام 2012 توفي أول شخص من فيروس كورونا الجديد فهو لم يكن مشابه إلى أي نوع من أنواع الفيروسات التابعة لتلك العائلة التي ظهرت خلال الفترة الماضية، وقد وجدنا أن ذلك النوع من الفيروسات قد انتشر على مستوى دول الخليج.

وخلال تلك الفترة قضى الفيروس على 50% من المصابين به وقد أطلق عليه العلماء اسم فيروس كورونا الجديد المتسبب في متلازمة الجهاز التنفسي للشرق الأوسط، وخلال عام 2019 ظهر للمرة الأولى فيروس كورونا الجديد في مدينة ووهان الصينية وهو الفيروس الذي أصبح حديث العالم اليوم فهو لم يقتصر على دولة أو منطقة بعينها بل أنه تمكن من أن يتفشى في الكثير من الدول على مستوى العالم وقد أصبح يهدد حياة الكثير من المواطنين اليوم.

بداية انتشار الفيرس فى ووهان

بدأ فيروس كورونا الجديد من التفشي للمرة الأولى من داخل مدينة ووهان في الصين حيث عانى الكثير من العاملين مع قطاع البحريات والقطاع الحيواني وحتى الدواجن من ذلك المرض الجديد ومن الممكن أن يكون المرض أو الفيروس قد حدث إلى الشخص نتيجة التعامل مع أي نوع من الحيوانات التي تباع في سوق المدينة أو الممكن أن يكون ناتج عن الخفافيش كما تشير الكثير من الأبحاث الحديثة، وهو لا يشبه سارس أو أي من الفيروسات الأخرى التي تتبع مجموعة كورونا للفيروسات.


وقد أشارت الكثير من الأبحاث الحديثة على أن فيروس كورونا من الممكن أن يكون ناتج عن الثعابين وأن الثعابين قد بيعت بالفعل في سوق البحريات في ووهان خلال الفترة التي بدأ بها الفيروس في الانتشار مما يؤكد أن الثعابين من الممكن أن تكون السبب الرئيسي في حدوث تلك المشكلة الخطيرة.

تفشى كورونا داخل الصين ثم ايطاليا

بعد أن تفشى فيروس كورونا بشكل كبير في مدينة ووهان الصينية ومن ثم الكثير من المدن الأخرى مما زاد في عدد المصابين بالمرض، ولكن سرعان ما انتقلت الإصابة بشكل كبير إلى دولة إيطاليا لتصبح من بين أكبر الدول الأوروبية بل وأكثر من الصين في عدد المصابين وعدد الوفيات على حد سواء، حيث تتزايد أعداد المصابين بشكل كبير داخل دولة إيطاليا كما أدي إلى وفاة الكثير من المواطنين وأطلق المواطنين على يوم الجمعة الماضية يوم الجمعة السوداء نظرا لتزايد عدد حالات الوفاة في ذلك اليوم، وقد أتخذت الحكومة الإيطالية على الفور كافة الطرق الوقائية للحد من انتشار المرض.

حيث نجد أن التجمعات قد ألغيبت تماما وتم إغلاق المحال التجارية والمقاهي والمطاعم حتى يتم الحد من انتشار فيروس كورونا داخل البلاد بشكل كبير، كما تم إلغاء الدوري الإيطالي والجامعات والتعليم في إيطاليا حتى يتم اكتشاف مصل لعلاج ذلك المرض الخطير الذي أدي إلى وفاة آلاف المواطنين منذ أن تم الإعلان عن الفيروس.

ابعاد الازمة الاقتصادية للفيرس كورونا

أكد خبراء الاقتصاد إلى أن الاقتصاد العالمي قد خسر النصف خلال الفترة الماضية وفي ظل انتشار الفيروس وعدم القدرة على السيطرة عليه من الممكن أن يعاني العالم من العديد من المشاكل الاقتصادية الخطيرة، ونجد أن اتجاه الحكومات اليوم على مستوى لعالم من أجل الرعاية الصحية وتوفير العلاج وإلى المواطنين فقد بلغت نسبة الإصافة حتى اليوم إلى 88 ألف حالة على مستوى البلاد التي ظهر بها فيروس كورونا.

الجانب الايجابى للفيرس كورونا

على الرغم من الضرر الكبير والإصابات الكثيرة التي حدثت نتيجة تفشى فيروس كورونا على مستوى العالم إلا أنه يوجد جانب إيجابي واضح لتلك الكارثة العالمية، حيث أكد وكالة ناسا على أن التلوث الذي كانت تعد دولة الصين من بين الأسباب الرئيسية به قد أصبح بنسبة أقل بكثير نتيجة الاحتياجات التي اتبعتها دولة الصين خلال الفترة الماضية، فقد أغلقت المصانع وقامت بتوقيف الكثير من الأعمال التي كانت تقوم بها وينتج عنها زيادة غاز النيتروجين في الجو مما يزيد من التلوث البيئي .

اعلان منظمة الصحة العالمية علي اعتبار كورونا وباء

قامت وزارة الصحة العالمية خلال الأسبوع الماضي بالإعلان على أن فيروس كورونا قد أصبح وباء عالمي حيث لا توجد منطقة معينة للمرض اليوم وبات منتشرا في جميع الدول على مستوى العالم اليوم، وقد أكد المسؤولين في المنظمة على أن فيروس كوفيد 19 قد أصبح اليوم بمثابة جائحة منتشرة على مستوى العالم ولم يرى العالم على مستوى السنوات الماضية جائحة ناتجة عن عائلة كورونا سوى ذلك الفيروس، وعلى جميع الدول أن تتحصن جيدا ضد ذلك المرض فقد أصبح لا حد له ومن الممكن أن تتزايد عدد المصابين به بشكل مفاجئ.

قرارت الدولة فى العالم تجاه ازمة كورونا

قامت الكثير من الدول التي تأثرت بفيروس كورونا باتخاذ الكثير من الاحتياطات اللازمة والتي من بينها إغلاق المصانع والشركات والعمل على إيقاف الدراسة ومنع التجمعات في المناطق العامة والكثير من النشاطات الأخرى التي توقفت بشكل نهائي عن العمل، وقد وفرت الكثير من البلاد مستشفيات من أجل الحجر الصحى بالإضافة إلى العديد من الاحتياطات الأخرى التي تؤكد مدى تخوف تلك الدول من ذلك الوباء العالمي الذي من الممكن أن يتسبب في وفاة الملايين في حالة عدم الاهتمام بمدى خطورته.

الفرق بين الاصابة بفيروس كورونا والأنفلونزا العادية

يعتبر فيروس كورونا من بين الفيروسات التي تتسبب في الكثير من الأعراض التي تشبه الإنفلونزا العادية بشكل كبير وقد نجد أن البعض قد يخلط بينهم ولكن على الشخص أن يعلم ما هو الفرق بين كل منهم حتى يتم الكشف مبكرا عن المرض على الفور، وعن الفرق بين الإنفلونزا العادية وبين كورونا فهي على النحو التالي:

· من بن الأعراض التي تظهر على المصاب بفيروس كورونا هو أرتفاع درجة الحرارة والتي قد تصل إلى 39 درجة مئوية.

· السعال الجاف حيث يعتبر من بين العلامات الهامة التي لابد من وضعها في الاعتبار.

· التهاب الحلق.

· ومن الممكن أن يتعرض الشخص إلى الالتهاب الرئوي الحاد.

· وعلى الجانب الآخر نجد أن أعراض الانفلونزا العادية تتمثل في أرتفاع درجة الحرارة والتي من الممكن أن تصل إلى 41 درجة مئوية.

· الرعشة الشديدة في الجسم ومن الممكن ملاحظة رجفة على الشخص المصاب.

· السعال الشديد.

· ألم في العظام.

· الزكام.

· التعب العام في الجسم.

· إسهال ومن الممكن أن تظل تلك الأعراض ظاهرة على الشخص لمدة 3 أيام والتي من الممكن أن تستمر إلى أسبوع.

نصائح هامة للوقاية من فيروس كورونا

يتخوف اليوم الكثير من الناس من التعرض إلى فيروس كورونا خاصة كبار العمر فهو يؤثر عليهم تأثير سلبي ومن الممكن أن يؤدى إلى الوفاة، وحتى يتمكن الجميع من الوقاية من فيروس كورونا أو نقله إلى الاشخاص الآخرين عليهم أتباع الخطوات التالية:

· على الشخص أن يقوم بغسل اليدين أكثر من مرة لمدة 20 ثانية في كل مرة بالصابون المعقم مع ضرورة اللجوء إلى معقم اليدين أو المطهر بعد مسك الأشياء المختلفة أو الدخول إلى المنزل.

· البعد عن الإمساك بالأشياء في الأماكن العامة حتى تتجنب العدوى بشكل كبير ومن الأفضل غسيل الأيدي وتعقيمها في حالة أن قمت بملامسة تلك الأشياء.

· تجنب لمس العين أو الوجه نهائيا في حالة إن كانت الأيدي غير نظيفة.

· الابتعاد عن التجمعات مع البعد عن الأشخاص الذين يعانون من الإنفلونزا أو أية أعراض تدل على الإصابة ببعض المشاكل في الجهاز التنفسي.

· ملازمة المنزل في حالة ظهور أي عرض من الأعراض عليك حتى لا تنقل المرض إلى الآخرين.

· عند السعال أو العطس من الأفضل وضع مناديل على الفم أو استخدام الملابس في حالة عدم وجود مناديل.

· تطهير الأشياء والأسطح التي توجد في المنزل.

· ارتداء القناع الواقي خارج المنزل حتى لا تتعرض إلى الهواء الملوث.

· تجنب تناول الأطعمة النيئة خاصة اللحوم والدواجن والأسماك.

قرارت الدولة فى العالم تجاه ازمة كورونا


قامت الدولة بالكثير من الإجراءات الاحتياطية لتجنب تفشى فيروس كورونا داخل البلاد خاصة بعد أن ظهرت الكثير من الحالات خلال الأيام القليلة الماضية، وقد قام رئيس الجمهورية بإصدار قرار تعليق الدراسة لمدة 14 يوم وتقليل التجمعات، وبناء عليه قام المسؤولين في الدولة والمحافظات باتخاذ الكثير من الإجراءات الاحتياطية الأخرى والتي تتمثل في إغلاق المساجد والكنائس وفتحها في أوقات الصلاة بالإضافة إلى إغلاق المراكز التعليمية إجباريا.


كما قامت وزارة الشباب والرياضة بالإعلان عن إيقاف جميع النشاطات الرياضية داخل البلاد منعا لحدوث تجمعات على الإطلاق ومنع استخدام الشيشة في المقاهي والمطاعم وعدم تقديم المشروبات والمأكولات داخل المطاعم حتى يتم التأكد من أنها تقوم بتوفير كافة الإجراءات الوقائية للسماح لهم بمزاولة المهنة مع منع التجمعات في الأفراح أو في العزاء بالإضافة إلى الكثير من القرارات الأخرى التي تصب في الصالح العام.

إرسال تعليق

0 تعليقات